امني النفس أن أموت في بلدي وبين أصحابي …… ولكن كيف

كيف لي أن أقيم في بلد”ا نا أحببته ولكن أهله يذكرونني بما لا يجب… يظنون بي يسر الحال والغنى وغابت عنهم الحقيقة حيث بيني وبين ما ذكرت حجب … تمر شهوري علي كأنها واحدة .. لاصفر يهمني ولا رجب .. أقررت بضيق الحال وادعوا علي قومي بالبخل والحيل… أن امرى وأمرهم عجب.. ..والحق أني نجيبا” وهم ليسوا بنجب ….أخبرتهم أن الدنيا قد ضاقت بي وعن ضمها لجسدي…وما لقيت منهم إلا عجبا” …..وجدت أني بما أنا شاك منه محسود… أني نزلت عند قوم كذابين كلهم…أن جود الرجال بالأفعال ولكني وجدت جودهم من اللسان ولا كانوا ولا الجود….ما أحسن الموت يستريح به الجسد ويخفف عنهم اللجب ..ما يقبض الموت نفسا” من نفوسهم … إلا وفي يده من رائحتهم النتنة هبب .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s