من انــــــــــا …

من انا .. وماذا اريد .. و ماذا وجدت ….أنا الحزن .. ودمعه… انا المقهور ..
أنا بقايا حُطام من عمر رحل ..انا من اضاع في الاوهام عمره … انا الذى هجره الامل.. انا مرتع للجروح وطعنات الغدر .. انا الماضي المرتحل… انا الذى سخر الزمان مني والقدر .. وقهقه اليأس في اعماقي…
انادى الناس ان بي جرح اغيثوني لعل جرحي يلتئم…..واذا بهم قد اشاحوا بوجوههم عني وسدوا اذانهم وكانه اصابهم صمم

Advertisements

الزواج من اثنتين…

الزواج من اثنتين…….. 
تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة وكانت حانة صغيرة في السن وكانت مانة كبيره يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها فكان كلما دخل الى حجرة حانة تنظر الى لحيته وتنزع منها كل شعرة بيضاء وتقول يصعب علي عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شابا فيذهب الرجل الى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنزع منها الشعر الأسود وهي تقول له يصعب علي أن أرى شعرا اسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر ودام حال الرجل على هذا المنوال الى ان نظر في المرآة يوما فرأى بها نقصا عظيما فمسك لحيته بعنف وقالك،،
بين حانة ومانة ضاعت لحانا ومن وقتها صارت مثلا

الزواج من اثنتين…

ا

الزواج من اثنتين……..
تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة وكانت حانة صغيرة في السن وكانت مانة كبيره يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها فكان كلما دخل الى حجرة حانة تنظر الى لحيته وتنزع منها كل شعرة بيضاء وتقول يصعب علي عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شابا فيذهب الرجل الى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنزع منها الشعر الأسود وهي تقول له يصعب علي أن أرى شعرا اسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر ودام حال الرجل على هذا المنوال الى ان نظر في المرآة يوما فرأى بها نقصا عظيما فمسك لحيته بعنف وقالك،،
بين حانة ومانة ضاعت لحانا ومن وقتها صارت مثلا

الثانويه العامـــــــــــــــه

الى الذين لم يحالفهم الحظ هذه السنه …
ايها الطالب : ـ خفف على نفسك قليلا” ولاتحزن وتبكي كثيرا” . فالامر اهون مما تظن واصغر مما تفكر واعلم انك لم تسقط في حفرة” عميقه لا خلاص لك منها ابد الدهر .
ايها لطالب :ـ انني انصحك ان تجلس مع نفسك قليلا” فأن وجدت انك قد سعيت . واعددت . وبذلت . كل ما في وسعك . فأقول لك . لاتحزن على مصاب لم يكن بسبب اهمالك . فانك لم ترتكب جنايه من جنايات نفسك عليك .ولم يكن ما اصابك من اعمال يديك .
ولكن .. ان وجدت انك قد قصرت . فأقول لك بأنه لن ينفعك حزنك ولابكاءك . فكان الاجدر بك ان تعمل وتحسب حساب هذه الساعه وهذا الموقف قبل الان وقبل فوات الاوان .
عزيزي الطالب .. لاتجعل لليأس سبيلا” الى نفسك واجعل غدك يكون افضل من امسك . واعلم انك تستطيع بجهدك ومثابرتك ان تعوض ما قد فاتك . فأمض للامام ولا تلتفت وراءك . وقل لامك وابيك واختك واخيك واصدقائك بلا خجل ولا استحياء . ان الذي وهبني عقلي لم يسلبني اياه وان الذى خلقني سوف يهديني.
وقم واعمل بجد ونشاط وتزود من العلم والمعرفه واستكمل ما ينقصك . وتقدم في عامك المقبل . وكن عالي الهمه . وحذار ان يملك اليأس عليك قوتك وشجاعتك . فتستسلم استسلام العاجز الضعيف .
ايها الطالب .. انك لن تحتاج حتى تبلغ الغايه التي بلغها اقرانك من قبلك الا الى همة” عاليه كهمتهم . فلاتستمع الى مايهمس به حاسدوك فأمضي الى الامام ودع الحاسدون في ضلالهم يتخبطون .

الحصان يطير

الحصان يطيـــــــــــــــــــــــــــــــــر …….
حكم أحد الملوك على شخصين بالإعدام لجناية ارتكباها، وحدد موعد تنفيذ الحكم بعد شهر من تاريخ إصداره وقد كان أحدهما مستسلما خانعا يائسا قد التصق بإحدى زوايا السجن باكيا منتظرا يوم الإعدام … أما الآخر فكان ذكيا لماحا طفق يفكر في طريقة ما لعلها تنجيه أو على الأقل تبقيه حيا مدة أطول… جلس في إحدى الليالي متأملا في السلطان وعن مزاجه وماذا يحب وماذا يكره… فتـــذكــــر.. مدى عشقه لحصان عنده حيث كان يمضي جل أوقاته مصاحبا لهذا الحصان وخطرت له فكرة خطيرة…. فصرخ مناديا السجان طالبا مقابلة الملك لأمر خطير، وافق الملك على مقابلته وسأله عن هذا الأمر الخطير قال له السجين إنه باستطاعته أن يعلم حصانه الطيران في خلال السنة بشرط تأجيل إعدامه لمدة سنة وقد وافق الملك حيث تخيل نفسه راكبا على الحصان الطائر الوحيد في العالم سمع السجين الآخر بالخبر وهو في قمة الدهشة قائلا له: أنت تعلم أن الخيل لا يطير فكيف تتجرأ على طرح مثل تلك الفكرة المجنونة؟! قال له السجين الذكي أعلم ذلك ولكنني منحت نفسي أربعة فرص محتملة لنيل الحرية: – أولها أن يموت الملك خلال هذه السنة – وثانيها لربما أنا أموت وتبقى ميتة الفراش أعز من الإعدام – والثالثة أن الحصان قد يموت ! – والرابعة قد أستطيع أن أعلم الحصان الطيران !

خائنـــــــــه ..

خائنـــــــــه …..
قرأت في احد كتب التراث قصه قصها احد الكتاب . موضوعها ان حكيما” كان يحب زوجته حبا” ملك عليه قلبه وعقله . وكان يخاف اذا ما مات ان تتزوج زوجا” اخر من بعده . وكان كلما خلىّ مع زوجته بث لها سره . وشكا اليها مايساور قلبه من ذلك الهم .
وكانت الزوجه تحن عليه . وتعلله بمعسول الاماني . وتقسم له انها لن تفعل . وكان المسكين يفرح لهذا القسم. ويسكن الى ذلك الوعد . ثم لايلبث ان يعود الى هواجسه ووساوسه .
وفي احدى الليالي المقمره واثناء مروره بجانب مقبرة المدينه , لمح امرأه متحجبه جالسه امام قبر جديد , لم يجف ترابه بعد , وبيدها مروحه من الحرير الابيض مطرز بخيوط من الذهب . تحركها يمينا” ويسارا” لتجفف بها تراب القبر .فتعجب لشأنها وتقدم نحوها , وسألها عن سبب مكوثها بجانب القبر ..؟ وعن هذا الدفين ..؟ وعن هذا الشيْ الذي تفعله ..؟
فأبت ان تجيبه على اسئلته حتى تفرغ من شأنها . فجلس بقربها وتناول المروحه منها , وظل يساعدها في عملها حتى جف التراب . فحدثته ..أن هذا الدفين هو زوجها .. وانه مات منذ ثلاثة ايام .. وانها جالسه منذ الصباح الباكر مجلسها هذا لتجفف تراب قبره , وفاءا” بيمين كانت قد اقسمتها له في مرض موته بان لاتتزوج من غيره حتى يجف تراب قبره . وان هذه الليله هي ليلة زفافها بزوجها الثاني . ..
ووفاءا” لهذا الدفين الذي كان يحبها . ويحسن اليها. وخوفا” ان تخون عهده , جلست تجفف تراب قبره .
ثم قالت له .. هل لك ياسيدي ان تقبل هذه المروحه هديه مني اليك جزاءا” لك على حسن صنيعك ومساعدتك لي .. ؟
فتقبلها الرجل منها شاكرا” بعد ان هنأها بزواجها الجديد .. ثم انصرف ومشى في طريقه يحدث نفسه ويقول :ــ
ــ انه احبها . وكان يحسن اليها .. فلما مات جلست فوق قبره 
, لا لتبكيه .. ولا لتذكر عهده .. بل لتتحلل من يمين الوفاء التي اقسمتها له . 

وما زال يحدث نفسه بمثل هذا الحديث حتى وجد نفسه في منزله من حيث لايشعر , وراى زوجته ماثله امامه مرتاعه لمنظره المحزن . فقال لها ان امراه خائنه غادره اهدت اليّ هذه المروحه , فقبلتها منها لاهديها اليك . فأنت اولى بها مني .. واخذ يقص عليها قصة المرأه حتى انهاها . .. فغضبت زوجته وانتزعت المروحه من يده ومزقتها اربا” اربا” .. واخذت تسب تلك المراه وتشتمها . وتنعي عليها غدرها وخيانتها وسفالتها ودنائتها ثم قالت :ــ
ـ لايوجد امراه في العالم تعمل ما عملته تلك المرأه الخائنه .
فقال لها :ــ
ــ انك اقسمت لي آلا تتزوجي من بعدي . فهل توفين بعهدك ..؟
قالت :ــ
ــ نعم .. وليعذبني الله ان انا فعلت غير ما وعدت .
فأطمأن لقسمها وعاد الى هدوءه وسكونه . 
ومضى عام على ذلك .. فمرض الرجل مرضا” شديدا” . حتى اشرف على الموت . فدعا زوجته وذكرها بما عاهدته عليه .. وكررت وعدها له .. فما ان اقبل الليل . حتى فارق الحياه .. فأحتارت بما تفعله بهذه الساعه من الليل والناس نيام . فأرتأت ان يترك وحده في غرفته حتى تجرى مراسم دفنه في اليوم الثاني .. ثم خلت بنفسها في غرفتها تبكيه وتندبه . وألا بطارق يطرق الباب .. وحين فتحت .. والا بفتى من تلاميذ زوجها حضر الساعه من بلدته البعيده ليزور معلمه حينما سمع بخبر مرضه .. فأخبرته ان معلمه قد مات .. فلما سمع منها خبر موته ذعر ذعرا” شديدا”. وخر في مكانه صريعا” عند باب المنزل . فلم تدري ماتصنع في امره . فأدخلته الى غرفة الضيوف , حتى يستفيق , وعادت هي الى بكائها ونحيبها .. حتى صار الوقت منتصف الليل .. فقامت تتحامل على نفسها حتى وصلت الى غرفة الضيف .. فرأته نائم في سريره , والمصباح عند راسه فأقتربت منه . ونظرت في وجهه فرأت شابا” كالبدر في ليله مظلمه . وان نور المصباح الذى امامها ماهو الا قبس من نور وجه هذا الشاب الجميل المتلأليْ , وان انينه المنبعث من صدره كأنه نغمه موسيقيه محزنه …فحزنت على مرض الشاب حزنا” شديدا” انساها حزنها على زوجها المتوفي . فأخذت تعالجه . ولم تترك وسيله الا وتوسلت بها حتى استفاق . ونظر اليها وهي راكعه بجانب سريره نظرة الشكر والثناء.. ثم بداْ يقص عليها تاريخ حياته .. فعرفت انه فتى غريب في قومه لا أب له . ولا ام . ولا زوجه ولا اولاد.
وهنا اطرقت برأسها ساعه طويله, وهواجس النفس ونوازعها تلعب في خيالها . ثم رفعت رأسها وامسكت بيده وقالت له :ــ
ــ انك فقدت معلمك وانا فقدت زوجي . فأصبح همنا واحدا” . فهل لك ان تكون عونا” لي . وان اكون عونا” لك على هذا الدهر . الذي لم يترك لنا مساعدا” ولا معينا” . … فعلم الشاب ما تخبئه بنفسها .. فأبتسم ابتسامة حزن وألم . وقال لها :ــ
ــ انه كرم عظيم منك يا سيدتي . ان تحققي لي هذه الامنيه العظيمه . ولكن هذا المرض الذي يساورني ولا يكاد يفارقني , نغص عليّ حياتي . وأفسد عليّ معيشتي . وقد انذرني الطبيب بأقتراب ساعة اجلي ان لم تدركني رجمة الله . فأطلبي سعادتك عند غيري .. فأنت من بنات الحياه. وانا من ابناْ الموت . فقالت له :ــ
ــ انك ستعيش . وساعالجك ولو كلفني ذلك ان اقطع السبع بحور لاحضر لك دواؤك, فأخبرني ما هو داواؤك .
فقال:ــ
حدثني طبيبي ان شفائي , في أكل دماغ ميت ليومه . وما دام ذلك يعجزني , فلا دواء لي , ولا شفاْ ..
فأرتعدت وشحب لونها . وأخذت تفكر وتحدث نفسها طويلا” . 
ثم صاحت وقالت :ـ
ــ كن مطمئنا” , فدواؤك عندي .. وخرجت من الغرفه متسلله . حتى وصلت الى غرفة ادوات زوجها الزراعيه , فأخذت منها فأسا” , ثم مشت تختلس خطواتها اختلاسا” حتى وصلت الى غرفة الميت. ففتحت الباب بهدوء .. ودخلت حتى وقفت فوق رأس الميت , ورفعت الفأس لتضرب بها رأس زوجها الذي عاهدته الا تتزوج من بعده احدا” . ولم تكد تهوي بها على رأسه حتى رأت الميت فاتحا” عينيه ينظر اليها . فسقطت الفأس من يدها . وسمعت حركه من ورائها . فألتفتت , فرأت الضيف واقف يضحك .. ففهمت كل شيْ
وهنا تقدم نحوها زوجها وقال لها :ــ
ــ أليس المروحه في يد تلك المرأه أجمل من هذه الفأس في يدك…. ؟
آليست المرأه التي جففت تراب قبر زوجها بعد دفنه افضل من التي تكسر دماغه قبل نعيه …؟