23 Vintage Photos of Egypt’s Golden Years

Egyptian Streets

A woman reading a magazine in the 1950s A woman reading a magazine in the 1950s

By Mohamed Khairat, Founder, EgyptianStreets.com

Egypt in the 1900s was a different place. Egyptian cinema was the third largest in the world, Cairo was a city that foreigners dreamt of spending their holidays exploring, Egyptian music flourished and shook the world, Jews, Muslims and Christians lived together as neighbours, and women had freedoms that were unheard of in many other countries.

Egypt was a place of liberal spirits, unhampered by sectarian and ethnic prejudices. The rights of men, women and children were championed.

Yet, all that has changed, and often may Egyptians forget the Egypt that used to be. Here are 23 photographs of vintage advertisements and other images that will teleport you to Egypt’s ‘golden years’ and show you an Egypt you may have forgotten ever existed.

(These photographs are available thanks to ‘Vintage Egypt. Click here for more)

1. “The Japanese do…

View original post 1٬124 more words

ملاحظة

النرجسيه في الحب والزواج

 

 

 

 

 

صورة

قبل سنه من الان زوجني ابي من ابن عمتي . وليته كان جميلا”  , بل ذميما” . ترثارا”. مغرورا” بقوته . .. فكان حين يطلب مني شيئا” فأن أنا وفيت فذاك , وآلا تحول في لحظة” واحده من انسان ناطق الى وحش مفترس . فلايعرف القاموس كلمه او عباره نابيه الا واسمعني اياها …

واكثر ماكان يغيضني منه .؟  انه كان مغرم بالافلام العربيه القديمه , ويحب تقليد الممثلين,  توفيق الدقن , ومحمود المليجي ,ولايحب مهند التركي ولا حسين فهمي …

أمابقية بؤسي وشقاء نفسي ..انه كان يتصور ان الله ماخلقني الا لاكون لعبة” في يديه ..  ..

فالذي حصل انه في احد الايام اراد ان يمازحني , فوقف امامي كالطاووس نافش ريشه.. شامخ انفه.. متباهيا”بعظلاته المفتوله . وصدره البارز , واخذ يقلد حركات الممثل محمود المليجي . وتخيلني في تلك اللحظه فريد شوقي .. وسدد لي لكمه قويه أفقدتني وعيي للحظات ,كدت افقد على اثرها عيني لولا عناية الله ..

ولا ادري لماذا تحملته وغفرت له فعلته …؟ لعله شيئا” من ضعف الاعصاب ..؟

وبعدها بأيام , اراد ان يمازحني مرة”اخرى لينسيني ماحصل في المرة الاولى , فلم يسعفه ذكاؤه بطريقة المزاح الا ان يدس لي ثعبانا” في مغلف ويقدمه لي على انه هديه , وحين فتحته أصابتني حاله من الفزع , وبشهامه تصورها ترضيني أمسك بالثعبان , قربه مني ليهدئني , هزه امام عيني وقال:ــ 

ــ انظري . انه مجرد ثعبان ميت . . اصابني القرف , وصرخت فيه ان يبتعد عني …..

لم يهمه هذا . ولم يحاول ان يفهم .. وتكرر الامر مرات عده , وكان اخرها  , بعد مشاهدته فيلم ابيض واسود وكانت نجوى فؤاد ترقص وتغني وتعزف على الالات الموسيقيه امام محمود المليجي , فبداء يتهكم ويتأفف ويتذمر مني , ويقول ليت لي زوجه مثلها , تحسن الرقص , والغناء , والعزف على الالات الموسيقيه …

حبنها بدات اشك في سلامة عقله  ..  واقول في نفسي كيف  يفضل الزوجه المبتذله المستهتره على الزوجه المحتشمه ..؟ وبعد ان رايت ان العيش معه مستحيل .. وبعد صراع والم بين ردهات المحاكم . خلعته . ورحت ابحث عن رجل غيره . ولايهم ان كان مخلوع او مطلق او ارمل, بدون اطفال .. ولما ييجي هنخلف محمود المليجي .

صورة

مطلقه أنا ….

وحيده اجلس في حجرة الجلوس .. هاهي المرآة أمامي تعكس صورتي . امرأة مطلقه . عيناي  حائرتان . دقيقة الشفتين . أنيقة الملابس ارتدي ثوب زهري اللون . واتجمل ببعض الجواهر الثمينة . أدخن سيجاره تلو الأخرى .شاردة أسبح في خيالاتي ابحث عن أجوبه لتساء ولاتي :ــ

ــ كيف سيمضي العمر …؟ وهل سأقضي حياتي كلها مطلقه , لا زوج لي ولا ولد يقف بجانبي في النهاية المحتومة التي ستدرك كل إنسان …؟

لم يطل تفكيري .. اتخذت قراري فورا” أن أتزوج من الرجل الذي وقف ينتظرني طيلة هذه السنين , فلا بد انه سيكون لي خير رفيق ..

فجأة صوت طرقات عنيفة متتالية على الباب . تقطع عليّ سلسلة أفكاري . الساعة الآن تشير إلى ألحاديه عشره قبل منتصف الليل . أسرعت نحو الباب . وحين فتحت لم اصدق عيني . أنها ابنتي . اندفعت كالمجنونة . ثائرة . ألقت بنفسها على أول اريكه وأخذت تجهش بصوت مرتفع . أغلقت الباب . أسرعت نحوها . اقتربت منها . مددت كفي ورفعت شعرها المتهدل عن وجهها . مسحت خدها الذي بلله الدمع . حاولت تهدئتها . لكنها تجهش . لم أعد أدري ماذا افعل أو أتصرف في هذا الموقف . وأخيرا” نهضت وتوجهت إلى المطبخ لأحضر كوبا” من عصير الفاكهة لعلها تهدىْ . ولما عدت وجدتها متكورة على الاريكه وأنفاسها تتردد في حركة زفير وشهيق في رتابة وانتظام . فأدركت أنها مستغرقة في النوم …

جلست بجانبها ارقبها . وراحت الهواجس تعصف في خيالي . وبداء يسيطر عليّ إحساس بان الطبيعة قد تآمرت عليّ  وان  كل ما فكرت به وخططت له قد ذهب هباءا” منثورا” فدخولها عليّ اليوم بهذا المنظر وبهذه الساعة المتأخرة من الليل وحيده ينذر بأن خلافا” كبيرا” قد شب بينها وبين زوجها …

أفقت من هواجسي على صوتها وهي تقول في شيء من الارتباك :ـ

ــ لقد طلقني التافه النذل الجبان . واللوم كله يقع عليك أنت . أنت التي أسأت تربيتي من قمة الرأس لأخمص القدم . لأنك لم تعلميني أن الزواج رق وعبودية ..! وان أشد أنواع العبيد طاعة لمولاه  هن الزوجات …

أرأيتم مدى الفجور والرياء والتهرب من المسؤولية … أخفيت دهشتي . وتقمصت شخصية الأم ألمثاليه . وتظاهرت بالموافقة . وجعلت صوتي يبدو طبيعيا” وقلت :ـ

ــ على أيامي .. كانوا يربون البنات ألتربيه التي تكفل لهن الزوج المناسب . ولم تكن سيرة العبودية والطاعة ترد على لسان البنات. وقد ربيتك تربية ذلك الزمان .

كانت تنظر إلي في اهتمام وشغف . ولكنها عادت وقطبت جبينها حين سمعت إجابتي .. وعدلت في جلستها وبهدوء نهضت عن مقعدها وراحت تفرغ من حقيبتها الأشياء الضرورية .

أردفت بعد برهة صمت أسألها :ــ

ــ اخبريني بالتفصيل الممل . ما هي مشكلتك ..؟ ولماذا طلقك ..؟

ردت عليّ في خبث وقالت :ـ

ــ لا أدري ..  ؟ لعلها الجينات التي ورثتها عنك هي السبب .. ؟

أخفيت دهشتي ألبالغه للمرة ألثانيه من أجوبتها .. وتظاهرت بأنني لم أسمع شيئا” . واستسلمت للأمر الواقع . وهمست بسري :ـ لا بأس .. شهر او اثنان اوثلاثه وتنتهي ألازمه بينها وبين زوجها .

لكن … ألازمه طالت .. والعمر يمضي , وبداء قلبي يخفق بعنف وأنا أفكر بذلك الرجل الذي مازال ينتظرني ويوعدني بأنه سيسعدني . ويعلم الله أنني لم أكن أريد لقلبي الوقوع بحبه . ولكن الله يعلم أيضا” أنني قد وقعت .

فقررت أن أصارحها برغبتي بالزواج . وقت في نفسي . هي وأعيه ومتعلمة ولا بد أنها ستقدر وضعي وتعذرني …

وحين صارحتها وبدأت أفند لها مخاطر الطلاق وأشرح لها هموم المطلقات من الوحدة والاكتئاب . شعرت أنها ساحره من حديثي .. فتوقفت عن الكلام المباح . واستدارت هي بحركة سريعة نحو الباب .. وبعد ساعة جاءت تزف لي خبرا” سارا” بأنها وجدت حلا” لمشكلتها مع الوحدة والاكتئاب وأنها ستتزوج من جارنا عبده البواب ..

وما أن أتمت كلمتها الاخيره  حتى أحسست أن نارا” قد شبت في  أوصالي واشتطت  غضبا” ولم أتمالك نفسي . فصفعتها وأمسكتها من شعرها ورحت اصرخ بأعلى  صوتي :ــ

ــ انه متزوج وعنده ثلاث نساء ياهبله . وسيكون تسلسلك الرابعة بين سلسلة زوجاته وستتنافسين معهن على الاهتمام به وإرضاء غروره وترفيه عيشه وقضاء حاجته ..

ضحكت على حديثي ومن سذاجتي .. ثم ردت علي ّ بصوت مرتفع وقالت :ــ

ــ لاتنسي أنه رجل والشرع منحه الحق في أن يتزوج مثنى وثلاث ورباع . فأن لم اقبل به أنا فستقبل به غيري . …

حاولت أن اكتم ألغيره التي في نفسي ولكن عيناي فضحتا أمري فأطرقت خجلا” .

عادت هي وخففت من نبرة صوتها واستطردت قائله :ــ

ــ في الحقيقة أنني لم أكن أنا صاحبة ألفكره , وإنما كنت أنت . فاعذريني لسطوي على فكرتك فهي تناسبني أنا أيضا” …

بقيت مطرقه . وأخذت أفكر لبرهة . ثم رفعت راسي وقلت لها في صوت ذليل متقطع وكأنني استعطفها :ــ

ــ لماذا .. لماذا تفعلين هذا بنفسك .. وتذهبين برجليك الى الرق والعبودية ألاختياريه … ؟

تبسمت ولا أدري لماذا . ثم دنت مني وهمست في أذني كأنها لا تريد أحدا” غايري أن يسمعها :ـ

ــ أما أنا فقد وجدت حلا” لمشكلتي .. فهل وجحدت انت حلا” لمشكلتك … ؟

وددت لو اصرخ بأعلى صوتي .. لكنني ابتلعت صرختي وحبست كلامي داخل حلقي . لأن كل ما سأقوله عبارات ساذجة .. بلها.. لا تؤمن بها .. لاهي .. ولا أنا .. ؟