افضل مود للعبة عالم الدبابات ولاي اصدار the best mod for World Of Tanks

the best mod for World Of Tanks 

افضل مود للعبة عالم الدبابات ولاي اصدار

ميزات هذا المود:

  1. انه يلائم اي اصدار للعبه .
  2. سهل التركيب  .
  3. مفيد في اللعبه .
  4. هاك للعبه .
  5. هاك غير مشكوف من اللعبه .

طريقة التركيب اذهب الى ملف اللعبه ثم قم بأخذ نسخه احطياطيه من مجلد res_mods ثم قم بحذف الملف من داخل اللعبه …

فك ضغط عن مجلد المود (رابط التحميل تحت الشرح)  ثم الصقه داخل اللعبه مكان المجلد الذي قمت بحذفه … تمتع باللعبه وبميزات رهيبه . مثل كشف دبابه العدو قبل ان ينكشف و اتجاه المدافع و وجعل الطفايع العاديه اتماتيكيه و غيرها من المميزات الرائعه .

لتحميل المود اضغط هنا

Advertisements

2014 in review

أعد موظفو مساعد إحصاءات وردبرس.كوم تقرير 2014 سنوي لهذه المدونة.

فيما يلي أحد المقتطفات:

تسع قاعة الحفلات في دار أوبرا سيدني 2700 شخص. تم عرض هذه المدونة حوالي 11,000 مرات في 2014. لو كانت حفلة موسيقية في دار أوبرا سيدني، فستستغرق رؤية هذا العدد الكبير من الأشخاص لها حوالي 4 عروض مباعة.

إضغط هنا لترى التقرير الكامل

صدى الكلمــــــــــه

مررت ليلة امس بجارى الذى جدار داره ملاصق لجدار دارى ..وهو شاب في الثلاثين من عمره  ، اول مايلفت نظرك منه حين تراه . السلسله الذهبيه الغليظه التي تتدلى على ناحية صدره ، وشاربه الذي هذبت اطرافه بعنايه شديده . فرأيته منزويا” في  ركن من الاركان في احد المقاهي القريبه حزينا” . واضعا” رأسه بين كفيه يحمل هموم واحزان الدنيا كلها . فرثيت لحاله وسألته :ــ ماباله….؟ تردد قليلا” ثم أنشاء يحدثني ويقص علي قصته فقال :ــ

ـــ  قبل عشر سنين من الان تزوجت من ابنة خالي وهي مثالا” للطيبه والطاعه والحنان. ولسانها ليس بسليط ، وكلامها ليس وعيد ، وصوتها ليس شديد ، واذا حدثت لاتشير بالاصابع ، دؤوبه في عطائها ، نشيطه في عملها،  تصل الليل بالنهار وهي تعمل لاتفتر ولاتمل .  وحين تراني انظر اليها تتفانى في العمل اكثر واكثر لترضيني .

وفي الليل . وبعد رحله مع التعب كانت تتكور بجانبي تحت الغطاء . وتذهب في نوم عميق .تفوح منها ر ائحة الطبيخ , لكنا سعداء. هي سعيده بعالمها وبعملها وبيومها الذي تقضيه في المطبخ ، كأفضل سيدة بيت . وأنا سعيد بنشاطها واهتمامها وبرائحة العرق والبصل والثوم والزيت المحروق العالقه بملابسها.

لكن الذي حصل …. وبعد مرور هذه السنين  التي عشناها معا” بثبات ونبات وخلفنا صبيان وبنات ، أناروا لنا سماء بيتنا . تغيرت حالها  من حال الى حال . فصارت تعتني برشاقتها ، ومظهرها، وحسن هندامها ، وصارت تنفق نصف راتبي على المساحيق والمانيكير ، والبوديكير، وصالونات التجميل . وبدأت تعاندني ، وشرعت تخرج عن صمتها ، وتؤنبني .

والذي ييغيضني منها اكثر انها صارت تطلب مني ان اخلع جواربي بنفسي . وليتها وقفت عند هذا الحد ، بل صارت تطلب  مني ان اغسلها ، وليس هذا فقط . بل تجرأت وصارت تطلب مني ان اغسل صحني الذي اكلت منه ، وان اعلق بنطالي الذي اخلعه على الشماعه .

اما بقية بؤسي وشقاء نفسي ، حين نصحتها بأن تترك هذا العند المجذوب وهذا الجمال المكذوب  وتعود الى سابق عهدها بين الطناجر والملاعق والصحون ، ورائحة البصل والثوم. غضبت وثارت وتحولت في لحظه واحده من انسان ناطق الى وحش مفترس.  فلم يعرف القاموس كلمه او عبارة توبيخ الا وأسمعتني اياها..

ولمـــا رأيت أنني غير قادر على حكمها وكبح جماحها استخرجت الفلم الذي تحتفظ به ذاكرتي  بأن المرأه مخلوق تافه . تحب الرجل الذي يزجرها . ويؤنبها ، ويذلها ، فأشتعلت نفسي نارا”  لاتهداء  ولا ترحم . وأخذت توحي لي بما يجب ان افعله .

فأتخذت قراري فورا” ان اتزوج عليها امرأه اخرى لاكسر شوكتها وأراها ذليله تركع تحت قدمي . ورحت افتش عن المرأه الاخرى .فهيأ الله لي أبناء الحلال وأرشدوني الى جار لي  ابنته مؤدبه . جميله . نابغه في جامعتها ، وسيده في الفتيات   اللاتي في مثل سنها . فوقعت الفتاه في نفسي احسن موقع .  وقررت ان اخطبها من والدها . وحددنا موعدا” لزيارتهم في البيت . وقبل الموعد المحدد بيوم واحد فقط … وبعد ان ذاغ خبر خطبتي جائني صوت زوجتي حزينا”  ذليلا” .  تسألني عن مشكلتي …؟ فلم اجد بدا” من مصارحتها بما يجول بخاطري . فهمست لها وقلت :ــ

ــ ان  الرجل مثلي لايستطيع ان يكون رجلا” جتى يجد الزوجه المناسبه التي تقف خلفه وتبعث في نفسه روح الشجاعه ، والهمه ، وتغرس في نفسه الكبرياء والتبعيه ( بمعنى انه السيد وهي التابع له ) وقد كنتي فيما مضى تلك الزوجه . فمن الـــــذي غيــــر  حياتك ….؟ ومن أي باب نفذ شيطانه الى عقلك وقلبك وغيرك من الالف الى الياء …؟

فهمست بصوت منخفض خجول ، وقالت :ــ

ــ انت الذي غير حياتي ونفذ كلامه الى عقلي وقلبي ، وغيرني من الالف الى الياء . ألست انت القائل على صفحتك في الفيس بوك ان على الزوجه الصالحه ان تعتني برشاقتها، ونطافتها، وحسنى هندامها لتظفر بأعجاب وتقدير زوجها  . أليست هذه هي نصائحك لحواء . ألم تكتب لها وتقول احرصي كل الحرص فلاتجعلي عينه تقع منك على قبيح ولا يشم منك رائحة الطبيخ .. أليس هذا هو كلامك .

حينها وكأنك أحظرت دلوا” من الماء البارد ودلقته على رأسي الذي كان يغلو غلي الماء بالقدر . فبردت أعصابي وهدأت افكاري.وتنهدت . ثم رفعت يدي وأمسكت بطرف شاربي .. وانا اهمس بسري :ــ

ــ أشهد اني كنت من الاشقياء . ..! وعادت بي ذاكرتي الى الوراء . فتذكرت كم كانت تكون سعيده وهي تنفذ أوامري. فأنتابني شعور بالذنب بأني كنت قاسيا”  عليها ، وصرخت بأعلى صوتي وقلت لها :ــ

ــ انا اسف … لان كل ما كنت كتبته كان عبارات انشائيه للاستهلاك فقط . لم أكن أوأمن بها …!  ومنذ ذلك التاريخ أقامت    زوجتي علي حراسا” وجواسيس يراقبون تحركاتي لتعلم اين اذهب ومن اين أجئ.  وصارت تدقق بكل كلمه اكتبها أو أقراءها ولايحلو لها ان تفتح علي باب الحساب والعقاب على الروحات والجيات  الا   في اللحظه التي ابداء فيها تصفح هذا الاختراع الشيطاني المسمى فيس بوك .فلم أعد قادرا” لا على القراءه ولا  على الكتابه .

هذا ماقصه علي الشاب وقبل ان اودعه واعود ادراجي من حيث اتيت صارحته وقلت له :ــ

ــ يا للمعيشه النكده المريره التي جلبتها لنفسك واصبحت تهدد حياتك الزوجيه وتنذرها بالمجو والفناء .. لكن اعلم ايها الشاب بأنني عذرتك حين خالفت ضميرك . وجعلت عقلك الذي بداخل رأسك ريشه في مهب الريح

لقد عذرتك لانك لست بأول رجل على الارض لقي شرا” وكابد ضرا” من كتاباته ، ولآنك لست بأول رجل كتب مالايؤمن به  وانساق وراء الاهواء.

ولكنني … لا أعذرك بأي حال من الاحوال في زوجتك ام اطفالك التي أحبتك وكانت كالشمعه تحترق لتظئ لك حياتك انت وابنائك وأحسبها حين تجلس وحيده ويخلو لها وجه السماء ترفع يدها الى الاعلى لتدعو الله ان يرزقك …

23 Vintage Photos of Egypt’s Golden Years

Egyptian Streets

A woman reading a magazine in the 1950s A woman reading a magazine in the 1950s

By Mohamed Khairat, Founder, EgyptianStreets.com

Egypt in the 1900s was a different place. Egyptian cinema was the third largest in the world, Cairo was a city that foreigners dreamt of spending their holidays exploring, Egyptian music flourished and shook the world, Jews, Muslims and Christians lived together as neighbours, and women had freedoms that were unheard of in many other countries.

Egypt was a place of liberal spirits, unhampered by sectarian and ethnic prejudices. The rights of men, women and children were championed.

Yet, all that has changed, and often may Egyptians forget the Egypt that used to be. Here are 23 photographs of vintage advertisements and other images that will teleport you to Egypt’s ‘golden years’ and show you an Egypt you may have forgotten ever existed.

(These photographs are available thanks to ‘Vintage Egypt. Click here for more)

1. “The Japanese do…

View original post 1٬124 more words

ملاحظة

النرجسيه في الحب والزواج

 

 

 

 

 

صورة

قبل سنه من الان زوجني ابي من ابن عمتي . وليته كان جميلا”  , بل ذميما” . ترثارا”. مغرورا” بقوته . .. فكان حين يطلب مني شيئا” فأن أنا وفيت فذاك , وآلا تحول في لحظة” واحده من انسان ناطق الى وحش مفترس . فلايعرف القاموس كلمه او عباره نابيه الا واسمعني اياها …

واكثر ماكان يغيضني منه .؟  انه كان مغرم بالافلام العربيه القديمه , ويحب تقليد الممثلين,  توفيق الدقن , ومحمود المليجي ,ولايحب مهند التركي ولا حسين فهمي …

أمابقية بؤسي وشقاء نفسي ..انه كان يتصور ان الله ماخلقني الا لاكون لعبة” في يديه ..  ..

فالذي حصل انه في احد الايام اراد ان يمازحني , فوقف امامي كالطاووس نافش ريشه.. شامخ انفه.. متباهيا”بعظلاته المفتوله . وصدره البارز , واخذ يقلد حركات الممثل محمود المليجي . وتخيلني في تلك اللحظه فريد شوقي .. وسدد لي لكمه قويه أفقدتني وعيي للحظات ,كدت افقد على اثرها عيني لولا عناية الله ..

ولا ادري لماذا تحملته وغفرت له فعلته …؟ لعله شيئا” من ضعف الاعصاب ..؟

وبعدها بأيام , اراد ان يمازحني مرة”اخرى لينسيني ماحصل في المرة الاولى , فلم يسعفه ذكاؤه بطريقة المزاح الا ان يدس لي ثعبانا” في مغلف ويقدمه لي على انه هديه , وحين فتحته أصابتني حاله من الفزع , وبشهامه تصورها ترضيني أمسك بالثعبان , قربه مني ليهدئني , هزه امام عيني وقال:ــ 

ــ انظري . انه مجرد ثعبان ميت . . اصابني القرف , وصرخت فيه ان يبتعد عني …..

لم يهمه هذا . ولم يحاول ان يفهم .. وتكرر الامر مرات عده , وكان اخرها  , بعد مشاهدته فيلم ابيض واسود وكانت نجوى فؤاد ترقص وتغني وتعزف على الالات الموسيقيه امام محمود المليجي , فبداء يتهكم ويتأفف ويتذمر مني , ويقول ليت لي زوجه مثلها , تحسن الرقص , والغناء , والعزف على الالات الموسيقيه …

حبنها بدات اشك في سلامة عقله  ..  واقول في نفسي كيف  يفضل الزوجه المبتذله المستهتره على الزوجه المحتشمه ..؟ وبعد ان رايت ان العيش معه مستحيل .. وبعد صراع والم بين ردهات المحاكم . خلعته . ورحت ابحث عن رجل غيره . ولايهم ان كان مخلوع او مطلق او ارمل, بدون اطفال .. ولما ييجي هنخلف محمود المليجي .

صورة

مطلقه أنا ….

وحيده اجلس في حجرة الجلوس .. هاهي المرآة أمامي تعكس صورتي . امرأة مطلقه . عيناي  حائرتان . دقيقة الشفتين . أنيقة الملابس ارتدي ثوب زهري اللون . واتجمل ببعض الجواهر الثمينة . أدخن سيجاره تلو الأخرى .شاردة أسبح في خيالاتي ابحث عن أجوبه لتساء ولاتي :ــ

ــ كيف سيمضي العمر …؟ وهل سأقضي حياتي كلها مطلقه , لا زوج لي ولا ولد يقف بجانبي في النهاية المحتومة التي ستدرك كل إنسان …؟

لم يطل تفكيري .. اتخذت قراري فورا” أن أتزوج من الرجل الذي وقف ينتظرني طيلة هذه السنين , فلا بد انه سيكون لي خير رفيق ..

فجأة صوت طرقات عنيفة متتالية على الباب . تقطع عليّ سلسلة أفكاري . الساعة الآن تشير إلى ألحاديه عشره قبل منتصف الليل . أسرعت نحو الباب . وحين فتحت لم اصدق عيني . أنها ابنتي . اندفعت كالمجنونة . ثائرة . ألقت بنفسها على أول اريكه وأخذت تجهش بصوت مرتفع . أغلقت الباب . أسرعت نحوها . اقتربت منها . مددت كفي ورفعت شعرها المتهدل عن وجهها . مسحت خدها الذي بلله الدمع . حاولت تهدئتها . لكنها تجهش . لم أعد أدري ماذا افعل أو أتصرف في هذا الموقف . وأخيرا” نهضت وتوجهت إلى المطبخ لأحضر كوبا” من عصير الفاكهة لعلها تهدىْ . ولما عدت وجدتها متكورة على الاريكه وأنفاسها تتردد في حركة زفير وشهيق في رتابة وانتظام . فأدركت أنها مستغرقة في النوم …

جلست بجانبها ارقبها . وراحت الهواجس تعصف في خيالي . وبداء يسيطر عليّ إحساس بان الطبيعة قد تآمرت عليّ  وان  كل ما فكرت به وخططت له قد ذهب هباءا” منثورا” فدخولها عليّ اليوم بهذا المنظر وبهذه الساعة المتأخرة من الليل وحيده ينذر بأن خلافا” كبيرا” قد شب بينها وبين زوجها …

أفقت من هواجسي على صوتها وهي تقول في شيء من الارتباك :ـ

ــ لقد طلقني التافه النذل الجبان . واللوم كله يقع عليك أنت . أنت التي أسأت تربيتي من قمة الرأس لأخمص القدم . لأنك لم تعلميني أن الزواج رق وعبودية ..! وان أشد أنواع العبيد طاعة لمولاه  هن الزوجات …

أرأيتم مدى الفجور والرياء والتهرب من المسؤولية … أخفيت دهشتي . وتقمصت شخصية الأم ألمثاليه . وتظاهرت بالموافقة . وجعلت صوتي يبدو طبيعيا” وقلت :ـ

ــ على أيامي .. كانوا يربون البنات ألتربيه التي تكفل لهن الزوج المناسب . ولم تكن سيرة العبودية والطاعة ترد على لسان البنات. وقد ربيتك تربية ذلك الزمان .

كانت تنظر إلي في اهتمام وشغف . ولكنها عادت وقطبت جبينها حين سمعت إجابتي .. وعدلت في جلستها وبهدوء نهضت عن مقعدها وراحت تفرغ من حقيبتها الأشياء الضرورية .

أردفت بعد برهة صمت أسألها :ــ

ــ اخبريني بالتفصيل الممل . ما هي مشكلتك ..؟ ولماذا طلقك ..؟

ردت عليّ في خبث وقالت :ـ

ــ لا أدري ..  ؟ لعلها الجينات التي ورثتها عنك هي السبب .. ؟

أخفيت دهشتي ألبالغه للمرة ألثانيه من أجوبتها .. وتظاهرت بأنني لم أسمع شيئا” . واستسلمت للأمر الواقع . وهمست بسري :ـ لا بأس .. شهر او اثنان اوثلاثه وتنتهي ألازمه بينها وبين زوجها .

لكن … ألازمه طالت .. والعمر يمضي , وبداء قلبي يخفق بعنف وأنا أفكر بذلك الرجل الذي مازال ينتظرني ويوعدني بأنه سيسعدني . ويعلم الله أنني لم أكن أريد لقلبي الوقوع بحبه . ولكن الله يعلم أيضا” أنني قد وقعت .

فقررت أن أصارحها برغبتي بالزواج . وقت في نفسي . هي وأعيه ومتعلمة ولا بد أنها ستقدر وضعي وتعذرني …

وحين صارحتها وبدأت أفند لها مخاطر الطلاق وأشرح لها هموم المطلقات من الوحدة والاكتئاب . شعرت أنها ساحره من حديثي .. فتوقفت عن الكلام المباح . واستدارت هي بحركة سريعة نحو الباب .. وبعد ساعة جاءت تزف لي خبرا” سارا” بأنها وجدت حلا” لمشكلتها مع الوحدة والاكتئاب وأنها ستتزوج من جارنا عبده البواب ..

وما أن أتمت كلمتها الاخيره  حتى أحسست أن نارا” قد شبت في  أوصالي واشتطت  غضبا” ولم أتمالك نفسي . فصفعتها وأمسكتها من شعرها ورحت اصرخ بأعلى  صوتي :ــ

ــ انه متزوج وعنده ثلاث نساء ياهبله . وسيكون تسلسلك الرابعة بين سلسلة زوجاته وستتنافسين معهن على الاهتمام به وإرضاء غروره وترفيه عيشه وقضاء حاجته ..

ضحكت على حديثي ومن سذاجتي .. ثم ردت علي ّ بصوت مرتفع وقالت :ــ

ــ لاتنسي أنه رجل والشرع منحه الحق في أن يتزوج مثنى وثلاث ورباع . فأن لم اقبل به أنا فستقبل به غيري . …

حاولت أن اكتم ألغيره التي في نفسي ولكن عيناي فضحتا أمري فأطرقت خجلا” .

عادت هي وخففت من نبرة صوتها واستطردت قائله :ــ

ــ في الحقيقة أنني لم أكن أنا صاحبة ألفكره , وإنما كنت أنت . فاعذريني لسطوي على فكرتك فهي تناسبني أنا أيضا” …

بقيت مطرقه . وأخذت أفكر لبرهة . ثم رفعت راسي وقلت لها في صوت ذليل متقطع وكأنني استعطفها :ــ

ــ لماذا .. لماذا تفعلين هذا بنفسك .. وتذهبين برجليك الى الرق والعبودية ألاختياريه … ؟

تبسمت ولا أدري لماذا . ثم دنت مني وهمست في أذني كأنها لا تريد أحدا” غايري أن يسمعها :ـ

ــ أما أنا فقد وجدت حلا” لمشكلتي .. فهل وجحدت انت حلا” لمشكلتك … ؟

وددت لو اصرخ بأعلى صوتي .. لكنني ابتلعت صرختي وحبست كلامي داخل حلقي . لأن كل ما سأقوله عبارات ساذجة .. بلها.. لا تؤمن بها .. لاهي .. ولا أنا .. ؟

 

عيد الحب ( فالنتاين )

حبيبتي.. لماذا طعنتيني بسكينك غدر .. حبيبتي ما ظنيت ان قلبك حجر .. جيتك وانا كلي قهر .. ومن غدرك اقول للناس خذوا العبر… لقد مزق سكينة حبيبتي اوصالي.. وها انا اقول لها اذهبي واتركيني اضمد جراحي واتحسر على مافات من غدر .